يوسف بن تغري بردي الأتابكي

276

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة

الطوق والسوار وقلده الأمور ثم خرج مع المتقى لحرب ناصر الدولة بن حمدان وجرت له أمور طويلة حتى قتل بالموصل قال الصولي أنشدنا الأمير محمد بن رائق في فتاة مشرقية : يصفر لوني إذا بصرت به * خوفا ويحمر وجهه خجلا حتى كأن الذي بوجنته * من دم قلبي إليه قد نقلا وفيها توفي نصر بن أحمد أبو القاسم البصري الخبز أرزي الشاعر المشهور قدم بغداد وكان يخبز خبز الأرز يتكسب بذلك وكان له نظم رائق وكان أميا لا يتهجى ولا يكتب وكان ينشد أشعاره وهو يخبز خبز الأرز بمربد البصرة في دكان وكان الناس يزدحمون عليه لاستماع شعره ويتعجبون من حاله وكان أبو الحسين محمد بن محمد بن لنكك الشاعر المشهور ينتاب دكانه ليستمع شعره واعتنى به وجمع له ديوانا ومن شعره قوله : خليلي هل أبصرتما أو سمعتما * بأكرم من مولى تمشي إلى عبد أتى زائرا من غير وعد وقال لي * أجلك عن تعليق قلبك بالوعد